الأيام

منتخبكم غير محظوظ بهذه المجموعة وعبداللطيف بإمكانه اللعب في أوروبا

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 7957 السبت 22 يناير 2011 الموافق 18 صفر 1432هـ

رغم خروج فريقه من الدور التمهيدي في البطولة وبهزائم ثقيلة، إلا أن الانجليزي بوب هاوثون مدرب المنتخب الهندي لم يُبارح فندق الماريوت أو بالأحرى لم يبارح دولة قطر وبقي فيها على الرغم من أن بعثة المنتخب الهندي توجهت إلى بلادها يوم أمس الأول بعد فراغها من المشاركة في البطولة الآسيوية بثلاث خسائر على يد أستراليا برباعية نظيفة والبحرين بخمسة أهداف لهدفين وكوريا الجنوبية بأربعة أهداف لهدف. (الأيام الرياضي) التقت هاوثون أمس وتحدثت معه عن البطولة، واستفسرت منه عن سبب بقائه إلى الآن في الدوحة فقال إن بقاءه يأتي لرغبته في متابعة بعض مباريات دور الثمانية وقبل النهائي على الطبيعة في الملاعب القطرية خصوصاً أنها ستكون مباريات قوية للغاية نظراً لقوة الفرق التي ستلعب هذه المباريات والحماس الكبير المُنتظر فيها، مشيراً إلى أنه أيضاً يمتلك علاقات قوية مع عدة لاعبين في منتخب أوزبكستان وفي طليعتهم المهاجم ماكسيم شاتسيخ نظراً لقيادته سابقاً للمنتخب الأوزبكي في منتصف التسعينيات، وبالتالي فإنه يود متابعة بقية مشوار المنتخب الأوزبكي في البطولة أيضاً وكذلك لكي يلتقي ببعض لاعبيه نظراً لعدم التقائه معهم منذ فترة طويلة. وأوضح هاثون إن البطولة كانت قوية للغاية وأفضل من الناحية الفنية من عدة بطولات سابقة بالذات كون المنتخبات الآسيوية تطورت كثيراً عن السابق وأصبح لها حضور قوي حتى في منافسات كأس العالم وهذا انعكس على كل المباريات التي شاهدناها في البطولة، مشيراً إلى أن الفرق العربية كان لها حضور جيد وتألقت بشكل واضح وطبعاً ليس كلها، ولكن فرقاً كالأردن وقطر والعراق كانت رائعة وحتى سوريا رغم خروجها فإنها كانت متميزة ولكنها لم تُحسن التعامل مع مجريات الأمور في مباراتها مع اليابان وبالتالي خسرت اللقاء ثم خسرت مباراتها الأخيرة أمام الأردن بأخطاء دفاعية فادحة. وأضاف هاوثون إن المشاركة الهندية في هذه البطولة أتت بثمارها من خلال اكتساب الخبرة جراء الاحتكاك مع فرق لها شأنها على الصعيد الآسيوي مثل أستراليا وكوريا الجنوبية والبحرين، وبالطبع اللعب أمام مثل هذه الفرق يجعلك في وضعية جيدة لاكتساب الخبرة والاحتكاك، والآن لو نشارك في بطولة أخرى قريبة سيكون مردودنا أفضل مما ظهرنا به بالذات كون اللاعبين تخلصوا من الرهبة التي كانت عليهم قبل البطولة، والآن بإمكانهم اللعب أمام أي فريق بدون خوف، وأشار إلى أن خوض ثلاث مباريات في غضون ثمانية أيام وأمام فرق قوية للغاية هو أمر صعب بالتأكيد على لاعبين لايمتلكون الخبرة الكافية للعب في مثل هذه المباريات، وهذا الأمر عانى منه هو شخصياً في تهيئة الفريق لخوض المباريات بنفس الرتم المطلوب. وتحدث هاوثون عن منتخبنا الوطني قائلاً إن المنتخب البحريني من المنتخبات القوية للغاية على الصعيد الآسيوي ويمتلك لاعبين متميزين، وأثبت تفوقه على صعيد القارة حينما صعد مرتين للملحق النهائي والأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم في نسختي 2006 و2010 حينما خسر أمام ترينيداد وتوباغو ثم أمام نيوزلندا، وطبعاً هو لم يصل لهذه المرحلة إلا لأنه منتخب متميز، لكنه ربما عانى من بعض الظروف الخارجة عن إرداته في هذه البطولة إضافة إلى نقطة مهمة وهي أنه لم يكن محظوظاً بالتواجد في مجموعة قوية للغاية تضم إلى جواره منتخبي أستراليا وكوريا الجنوبية اللذين شاركا في مونديال كأس العالم الأخير وهما جاهزان بنسبة كبيرة، لكن رغم ذلك فهو كان بإمكانه الخروج بنتيجة الفوز على المنتخب الأسترالي في اللقاء الأخير لولا إضاعة العديد من الفرص، وكشف عن أنه في يوم هذه المباراة لم يشاهدها بسبب تعارضها في التوقيت مع مباراة فريقه ضد كوريا الجنوبية ولكن بمجرد عودته للفندق فقد تحدث معه بعض الأستراليين الذين أكدوا له أن المنتخب البحريني قدم مباراة رائعة وكان الطرف الأفضل والأقرب للفوز، لكنه أضاع العديد من الفرص السهلة، وبالطبع هذه شهادة في حق منتخبكم من قبل خصمكم أستراليا الذي لاقيتموه في آخر مباراة. وأبدى هاوثون خلال حديثه إعجابه الشديد بأداء ومستوى المهاجم البحريني إسماعيل عبداللطيف الذي سجل أربعة أهداف في مرمى المنتخب الهندي، وقال إن هذا اللاعب يمتلك إمكانيات هجومية هائلة ولديه حاسة تهديفية جيدة، ومن خلال خبرتي فأنا أؤكد لكن بأن هذا اللاعب بإمكانه اللعب في أوروبا، خصوصاً أن هنالك لاعبين خليجيين لعبوا هناك وتميزوا أيضاً وفي طليعتهم الحارس العماني علي الحبسي الذي يلعب لويغان الانجليزي في الوقت الحالي، لكنه طالب اللعب بالتركيز بشكل أكبر في التدريبات من أجل تطوير مستواه وتصحيح كل النقاط السلبية وتعزيز الأمور الإيجابية. وعن توقعاته بشأن مباراتي اليوم في دور الثمانية للبطولة الآسيوية فقال إن المباراة الأولى بين أستراليا والعراق قوية للغاية وستجمع بين فريقين على مستوى عالٍ من الناحية الفنية والتكتيكية والمهارية أيضاً، والأستراليون لديهم خبرة كبيرة من خلال تواجد بعض لاعبيهم في الدوري الانجليزي لكن المنتخب العراقي أيضاً لاعبوه متميزون ومحترفون في الخارج ويدخلون بطموح المحافظة على اللقب، وبالتالي من المستحيل التوقع بنتيجة هذه المباراة، فيما قال عن مباراة كوريا الجنوبية وإيران إنها (المباراة الكبرى) في إطار المباريات الأربع بدور الثمانية للبطولة كونها ستجمع بين فريقين من أقوى فرق البطولة، وأشار إلى أنه شخصياً يتوقع أن تفوز كوريا الجنوبية باللقب لكنه كشف عن أنه دائماً مايستمتع بأداء المنتخب الإيراني ومنذ سنوات ولايزال يستذكر لاعبيه المتميزين وفي طليعتهم علي كريمي وخوداداد عزيزي وكذلك الهداف علي دائي الذي وصل لأن يكون هدافاً للعالم.

كلمات مفتاحية
Show more